mddrar
07-27-2009, 01:36 AM
4 مناطق لإستيعاب سكان الرويس وخزام
في اليوم الأول لاستقبال وثائق الملكية في حي الرويس
6ملاك من 34 ألفاً يراجعون أمانة جدة بالصكوكتقرر إنشاء أربعة مواقع سكنية لاستيعاب السكان الذين سيتم إخلاؤهم من حي الرويس ومشروع قصر خزام, اللتين تقعان ضمن مشاريع تطوير المناطق العشوائية. فيما بدأت يوم أمس أمانة محافظة جدة في استقبال طلبات أصحاب العقارات في حي الرويس، التي سيجري نزع ملكيتها لصالح مشروع تطوير الحي الهادف في إزالة المناطق العشوائية في المنطقة الغربية. ورغم أن أمانة جدة حددت الفترة الزمنية لاستلام طلبات المواطنين خلال 60 يوما انطلقت من تاريخ أمس، بيد أن صالة استقبال الطلبات في المبنى الرئيسي كانت شبه خالية من المراجعين في اليوم الأول (أمس)،
حيث لم يتجاوز أعداد المراجعين أصابع اليد الواحدة. وأفصح مصدر في أمانة جدة عن وجود توجه تمليك عقارات حي الرويس في جدة، التي لا يمتلك أصحابها صكوكا شرعية وفق آلية تحدد لاحقا تعتمد على ما يثبته المساحون على أرض الواقع بالتعاون مع المحكمة وكتابة عدل، بهدف تسهيل عملية تسجيل العقارات. وقال إن لائحة تطوير المناطق العشوائية في مكة المكرمة التي جرى الموافقة عليها من المقام السامي، وضعت عددا من الخيارات أمام ملاك العقارات المنزوعة. وتمثلت الخيارات في المساهمة بقيمة العقار في المشروع، أو بيعه على شركة التطوير بالقيمة نفسها، أو شراء سكن بديل من المساكن التي سيجري بناؤها. وأبدى عدد من سكان حي الرويس خلال جولة لـ «عكاظ» داخل الحي أمس، استياءهم إدراج الحي ضمن الأحياء العشوائية. وقال أحد السكان يدعى سعد ساعد «قد يكون هناك بعض المناطق العشوائية التي لابد من تطويرها، إلا أنه لا يصح أن يطلق على الحي بأكمله مصطلح عشوائي، بل هو حي شعبي تقطنه العديد من الأسر».
فيما أيده كل من إبراهيم محمد الجحدلي وعطية الله عبد الرحمن الجحدلي بقولهم: «أكثر من 50 ألف نسمة، يقطنون في الحي ومشروع الإزالة يطال منازل يتجاوز عددها 4600 منزل ووصفت من قبل الأمانة أنها عشوائية» بحسب تعبيرهم.
وأضافوا «ونحن لا نعارض مشاريع التطوير الهادفة للنهوض بمرافق الحي كتوسعة الشوارع، واستحداث حدائق ومتنزهات ترفيهية أسوة بالأحياء الأخرى».
ولم يخف سكان حي الرويس مخاوفهم من تدني تقدير قيمة التعويضات للمنازل والأراضي المشمولة في مشروع التطوير، حيث يقول أحد سكان الحي حميد ناجي «في حال تدني قيمة تقدير أسعار المباني سيصعب علينا تأمين المساكن اللازمة، فضلا عن وجود بعض المنازل التي تحوي ما يقارب الثلاث الأسر من الأرامل والأيتام، ولا يملكون صكوكا على منازلهم.
ويشير كل من مهنا الدريني وأحمد صالح قلل وفهد عبد العزيز عمر إلى أن جهل السكان بآلية تنفيذ المشروع التطويري وكيفية صرف التعويضات جعلتهم متخوفين من تنفيذ الخطة التطويرية، بحسب قولهم.
وطالبوا الأمانة ضمان حقوق السكان من خلال صرف تعويضات مجزية تساعدهم على توفير المنازل المناسبة لهم، خصوصا في ظل وجود العديد من الأسر القاطنة في منازل لا تزيد مساحتها على 100 متر مربع.
وأضاف السكان: «فرق المسح التابعة للأمانة والشركة المطورة اكتفتا بترقيم العقارات الداخلة ضمن مشرع التطوير فقط دون حساب مساحتها، وكذلك تقصير الأمانة في تنظيم حملة توعية تعرف السكان بالمشروع التطويري والنظر في أوضاع الأسر وأحوالهم الاجتماعية قبل الشروع في تنفيذ مشاريعها».
من جهته، يقول المهندس حامد الغانمي -أحد سكان الحي- إن حي الرويس يصنف من الأحياء التاريخية الممتد عمرها الزمني إلى ما يقارب 250 سنة، وهو من أول الأحياء الناشئة في منطقة جدة القديمة، ونتطلع إلى أن يسهم المشروع في المحافظة على معالم الحي المتوارث من الأجداد.
منقول من صحيفة عكاظ
الأحد 4/8/1430 الموافق26/يوليو/2009 العدد2961 :0041:
:0041: :0041:
في اليوم الأول لاستقبال وثائق الملكية في حي الرويس
6ملاك من 34 ألفاً يراجعون أمانة جدة بالصكوكتقرر إنشاء أربعة مواقع سكنية لاستيعاب السكان الذين سيتم إخلاؤهم من حي الرويس ومشروع قصر خزام, اللتين تقعان ضمن مشاريع تطوير المناطق العشوائية. فيما بدأت يوم أمس أمانة محافظة جدة في استقبال طلبات أصحاب العقارات في حي الرويس، التي سيجري نزع ملكيتها لصالح مشروع تطوير الحي الهادف في إزالة المناطق العشوائية في المنطقة الغربية. ورغم أن أمانة جدة حددت الفترة الزمنية لاستلام طلبات المواطنين خلال 60 يوما انطلقت من تاريخ أمس، بيد أن صالة استقبال الطلبات في المبنى الرئيسي كانت شبه خالية من المراجعين في اليوم الأول (أمس)،
حيث لم يتجاوز أعداد المراجعين أصابع اليد الواحدة. وأفصح مصدر في أمانة جدة عن وجود توجه تمليك عقارات حي الرويس في جدة، التي لا يمتلك أصحابها صكوكا شرعية وفق آلية تحدد لاحقا تعتمد على ما يثبته المساحون على أرض الواقع بالتعاون مع المحكمة وكتابة عدل، بهدف تسهيل عملية تسجيل العقارات. وقال إن لائحة تطوير المناطق العشوائية في مكة المكرمة التي جرى الموافقة عليها من المقام السامي، وضعت عددا من الخيارات أمام ملاك العقارات المنزوعة. وتمثلت الخيارات في المساهمة بقيمة العقار في المشروع، أو بيعه على شركة التطوير بالقيمة نفسها، أو شراء سكن بديل من المساكن التي سيجري بناؤها. وأبدى عدد من سكان حي الرويس خلال جولة لـ «عكاظ» داخل الحي أمس، استياءهم إدراج الحي ضمن الأحياء العشوائية. وقال أحد السكان يدعى سعد ساعد «قد يكون هناك بعض المناطق العشوائية التي لابد من تطويرها، إلا أنه لا يصح أن يطلق على الحي بأكمله مصطلح عشوائي، بل هو حي شعبي تقطنه العديد من الأسر».
فيما أيده كل من إبراهيم محمد الجحدلي وعطية الله عبد الرحمن الجحدلي بقولهم: «أكثر من 50 ألف نسمة، يقطنون في الحي ومشروع الإزالة يطال منازل يتجاوز عددها 4600 منزل ووصفت من قبل الأمانة أنها عشوائية» بحسب تعبيرهم.
وأضافوا «ونحن لا نعارض مشاريع التطوير الهادفة للنهوض بمرافق الحي كتوسعة الشوارع، واستحداث حدائق ومتنزهات ترفيهية أسوة بالأحياء الأخرى».
ولم يخف سكان حي الرويس مخاوفهم من تدني تقدير قيمة التعويضات للمنازل والأراضي المشمولة في مشروع التطوير، حيث يقول أحد سكان الحي حميد ناجي «في حال تدني قيمة تقدير أسعار المباني سيصعب علينا تأمين المساكن اللازمة، فضلا عن وجود بعض المنازل التي تحوي ما يقارب الثلاث الأسر من الأرامل والأيتام، ولا يملكون صكوكا على منازلهم.
ويشير كل من مهنا الدريني وأحمد صالح قلل وفهد عبد العزيز عمر إلى أن جهل السكان بآلية تنفيذ المشروع التطويري وكيفية صرف التعويضات جعلتهم متخوفين من تنفيذ الخطة التطويرية، بحسب قولهم.
وطالبوا الأمانة ضمان حقوق السكان من خلال صرف تعويضات مجزية تساعدهم على توفير المنازل المناسبة لهم، خصوصا في ظل وجود العديد من الأسر القاطنة في منازل لا تزيد مساحتها على 100 متر مربع.
وأضاف السكان: «فرق المسح التابعة للأمانة والشركة المطورة اكتفتا بترقيم العقارات الداخلة ضمن مشرع التطوير فقط دون حساب مساحتها، وكذلك تقصير الأمانة في تنظيم حملة توعية تعرف السكان بالمشروع التطويري والنظر في أوضاع الأسر وأحوالهم الاجتماعية قبل الشروع في تنفيذ مشاريعها».
من جهته، يقول المهندس حامد الغانمي -أحد سكان الحي- إن حي الرويس يصنف من الأحياء التاريخية الممتد عمرها الزمني إلى ما يقارب 250 سنة، وهو من أول الأحياء الناشئة في منطقة جدة القديمة، ونتطلع إلى أن يسهم المشروع في المحافظة على معالم الحي المتوارث من الأجداد.
منقول من صحيفة عكاظ
الأحد 4/8/1430 الموافق26/يوليو/2009 العدد2961 :0041:
:0041: :0041: