المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : « فتى فلسطيني يتحدث »


مافي أحد مرتاح
10-12-2006, 07:56 PM
مساء الخير يا وطني ..

أتيتك انقش الإصرار في بوابة الزمن

أتيتك ..

هيبة التاريخ من خلفي

ونور الحق يطرد من أمامي ظلمة الفتن

أتيتك ..

أحمل الرشاش في كف

وفي أخرى حملت لفافة الكفن

مساء الخير يا وطني ...

لقد سيرت في بحر المآسي أعظم السفن

ملأت فؤادي الخاوي بنور الله

كي أحميك يا وطني

أتيتك والرؤى البيضاء تبعني

أتيك ..

والهواء الطلق يعزفني

أتيتك بلبلاً يشدو

يثير كوا من الفنن

أتيتك .. أيها الغالي .

نشيداً يعربي اللحن ثغر المجد ينشدني

أتيتك ....

بعد أعوام من الإخلاد والتضليل .. يا وطني ..

مساء يا وطني

مساء شريعة سمحة

مساء الخير والإيمان والفرحة

مساء الريح ...

حين يظل يندب غيرنا ريحه

مساء قوافل الإيمان

تفتح صفحة في دفتر الأمجاد

تأتي بعدها صفحة

مساء الخير يا وطني

وعذراً ...

إن سردت حكايتي وكشفت عن شجني

وإن حملت سري ما يفر به

إلى علني

وإن ناديت قومي في تخوم الشام واليمن

وفي مصر وبغداد وأرض المغرب العربي

أو عدن

وفي أرض الجزيرة مهبط الوحي المبين

وشامة الزمن

أناديهم ..

أحدثهم بما جلب العدو إليك يا وطني

دعوني يا بني قومي أحدثكم ..

ففي قلبي جراح ما لا آخر

وفي نفسي خرائط حسرة

مازال يرسمها لي الغادر

وفي عيني رؤى بحر

وفي سمعي صدى من وجه الهادر

دعوني يا بني قومي أحدثكم عن الماضي

وماذا يطلب الحاضر

دعوني يابني قومي أحدثكم عن الباغي

وما جلبت يداه إلى فلسطين

عن الرشاش يأكل صدر مسكين

دعوني .. يابني قومي أحدثكم

عن الآهات في وجدان زيتون

عن الدمع الذي يجري

دماً في مقلة التين

عن الإجرام ..

كيف يعشش الإجرام فيفي أهداب صهيون

سأنطق – يابني قومي –

وسوف أقيل هذا الصمت

من كرسي منصبه

وسوف أجرد "النمرود" من أثواب سلطته

وأحرق وجه موكبه

وسوف أحدث الدنيا

بما فعل الطغاة بنا

فكم شربوا وكم أكلوا

وكم بصقوا على وجهٍ وكم قتلوا

وكم لثموا على نخب انتكاستنا

كؤوس الخمر واحتلوا

وكم وجلوا ..

ولكنا سكنا كهف فرقتنا ..

فما وجلوا

وكم وصلوا ..

لأنا لم نقف في دربهم

وصلوا

وكم ذهلوا ...

لأنا لم نحرك ساكناً

ذهلوا .

تعالوا يابني قومي ..

لكي تتعلموا في أضنا لغة الجراح

ومنطق الحسرة

وحتى تأخذوا من حالتنا عبرة

وحتى تأكلوا من خيرنا

كسرة

تعالوا ..

وأقرؤوا في وجه ليلى قصة العسره

تعالوا ..

لن تموتوا- يا أباه الضيم – من جوع

فإن جياعنا سيقدمون لكم طعاماً

دونما أجره

ولا تخشوا على أجسامكم برداً

فسوف يقدم الأيتام من أطمارهم لحفا

ولكن – يابني قومي-

أنا منكم وفيكم مسلم ولساني الفصحى

وقد تمحى جميع مظاهر الدنيا

وإيماني برب الكون

لا يمحى

أنا منكم وفيكم

غير أن الجرح ينجب في دمي جرحا

ونار الحزن تلقح

خاطري لفحا

أنا منكم وفيكم

سوف ألقاكم مساء يا بني قومي

إذا فارقتكم صبحا

تعالوا ...

وامتطوا خيل التذكر نحو ماضينا

لعل تذكر الماضي

يجمعنا ويدنينا

متعوا أنظاركم

واستذكروا "بدراً" و"حينا"

تعالوا ..

سوف أخبركم بأني – يا بني قومي –

إذا ما داعب التاريخ ذاكرتي

شممت مفاخر الأمه

رأيت المجد يضحك في مرابعها .

وينسى عندها همة

وأبصرت اللحى

وعمائم الأبطال

في القمة

رأيت الليل ينسى في مدى أنوارها الظلمة

دعوني – يا بني قومي –

دعوني أخبر القمر المنير بلهمة النجمة

وأغسل بالدماء

نجاسة الوصمة

دعوني أحلب الصمت الطويل

وأرسل الحكمة

دعوني – يا بني قومي – أحدثكم

عن المأساة في القدس

عن المأساة في غزه

عن المأساة في حيفا وفي يافا

وكيف تحولت آهاتنا العظمى إلى هزة

وكيف تحركت فينا بطولتنا

فقمنا نطلب العزة

مساء الخير يا وطني

مساء الفل والريحان والكادي

مساء عرافة التاريخ يا وطني

مساء زمان ميلادي

مساء عقيدة الإسلام

تمحو كل إلحاد ..

وترفع رأية الإنصاف في سفح وفي وادي

مساء الخير يا وطني

يحيء محملاً بعبير إنشادي

مساء الخير يا وطني

*********

من قصائد عبدالرحمن العشماوي

شمـايـل
10-12-2006, 09:24 PM
لا تصالحْ !
ولو منحوك الذهب
أترى حين أفقأ عينيك،
ثم أثبت جوهرتين مكانهما
هل ترى؟
هي أشياء لا تشترى .!!!

لا تصالح على الدم
حتى بدم !
لا تصالح ! ولو قيل رأس برأسٍ
أكلُّ الرؤوس سواءٌ
أقلب الغريب كقلب أخيك
أعيناه عينا أخيك
وهل تتساوى يدٌ
سيفها كان لك
بيدٍ سيفها
أثْكَلك
ويبدأ العزف

انســــــــــــــــان


فنظر "كليب" حواليه وتحسر
وذرف دمعة وتعبَّر
ورأى عبدًا واقفًا فقال له: أريد منك يا عبد الخير، قبل أن تسلبني
أن تسحبني إلى هذه البلاطة القريبة من هذا الغدير
لأكتب وصيتي إلى أخي الأمير سالم الزير
فأوصيه بأولادي وفلذة كبدي
فسحبه العبد إلى قرب البلاطة، والرمح غارس في ظهره، والدم يقطر من جنبه.
فغمس "كليب" إصبعه في الدم، وخطَّ على البلاطة وأنشأ يقول


(1)
لا تصالح !
ولو منحوك الذهب
أترى حين أفقأ عينيك،
ثم أثبت جوهرتين مكانهما
هل ترى..؟
هي أشياء لا تشترى
ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك
حسكما - فجأة - بالرجولةِ
هذا الحياء الذي يكبت الشوق.
حين تعانقُه
الصمت - مبتسمين - لتأنيب أمكما
وكأنكما
ما تزالان طفلين!
تلك الطمأنينة الأبدية بينكما
أن سيفانِ سيفَكَ
صوتانِ صوتَكَ
أنك إن مت
للبيت رب
وللطفل أب
هل يصير دمي - بين عينيك - ماءً ؟
أتنسى ردائي الملطخَ بالدماء
تلبس - فوق دمائي - ثيابًا مطرزَة بالقصب ؟
إنها الحربُ !
قد تثقل القلبَ
لكن خلفك عار العرب
لا تصالحْ
ولا تتوخ الهرب !


( 2 )
لا تصالح على الدم .. حتى بدم !
لا تصالح ! ولو قيل رأس برأسٍ
أكل الرؤوس سواءٌ ؟
أقلب الغريب كقلب أخيك ؟!
أعيناه عينا أخيك ؟!
وهل تتساوى يد . سيفها كان لك
بيدٍ سيفها أثكَلك ؟
سيقولون
جئناك كي تحقن الدم
جئناك . كن - يا أمير - الحكم
سيقولون
ها نحن أبناء عم.
قل لهم : إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك
واغرس السيفَ في جبهة الصحراء
إلى أن يجيب العدم
إنني كنت لك
فارسا
وأخا
وأبا
ومَلِك!


( 3 )

لا تصالح
ولو حرمتك الرقاد
صرخاتُ الندامة
وتذكَّر
(إذا لان قلبك للنسوة اللابسات السواد ولأطفالهن الذين تخاصمهم الابتسامة)
أن بنتَ أخيك "اليمامة"
زهرة تتسربل - في سنوات الصبا -
بثياب الحداد
كنتُ، إن عدت:
تعدو على درجِ القصر،
تمسك ساقي عند نزولي
فأرفعها - وهي ضاحكةٌ -
فوق ظهر الجواد
ها هي الآن . صامتة
حرمتها يدُ الغدر:
من كلمات أبيها،
ارتداءِ الثياب الجديدةِ
من أن يكون لها - ذات يوم - أخٌ !
من أبٍ يتبسم في عرسها
وتعود إليه إذا الزوجُ أغضبها
وإذا زارها .
يتسابق أحفادُه نحو أحضانه،
لينالوا الهدايا
ويلهوا بلحيته (وهو مستسلمٌ)
ويشدُّوا العمامة
لا تصالح!
فما ذنب تلك اليمامة
لترى العش محترقًا .. فجأةً
وهي تجلس فوق الرماد ؟!


( 4 )

لا تصالح
ولو توجوك بتاج الإمارة
كيف تخطو على جثة ابن أبيكَ ..؟
وكيف تصير المليك
على أوجهِ البهجة المستعارة ؟
كيف تنظر في يد من صافحوك
فلا تبصر الدم
في كل كف ؟
إن سهمًا أتاني من الخلف
سوف يجيئك من ألف خلف
فالدم - الآن - صار وسامًا وشارة
لا تصالح
ولو توجوك بتاج الإمارة
إن عرشَك : سيف
وسيفك : زيف
إذا لم تزنْ - بذؤابته - لحظاتِ الشرف
واستطبت - الترف


( 5 )

لا تصالح
ولو قال من مال عند الصدام
" .. ما بنا طاقة لامتشاق الحسام .."
عندما يملأ الحق قلبك:
تندلع النار إن تتنفس
ولسانُ الخيانة يخرس
لا تصالح
ولو قيل ما قيل من كلمات السلام
كيف تستنشق الرئتان النسيم المدنَّس ؟
كيف تنظر في عيني امرأة
أنت تعرف أنك لا تستطيع حمايتها ؟
كيف تصبح فارسها في الغرام ؟
كيف ترجو غدًا . لوليد ينام
كيف تحلم أو تتغنى بمستقبلٍ لغلام
وهو يكبر - بين يديك - بقلب مُنكَّس ؟
لا تصالح
ولا تقتسم مع من قتلوك الطعام
واروي قلبك بالدم
واروي التراب المقدَّس
واروِ أسلافَكَ الراقدين
إلى أن ترد عليك العظام !

.
.

أعتـذر ع الإطـالـه

جـلّ إحترامـي

الـمـهاجـر
10-13-2006, 05:11 AM
كلماااااااااااااااااااات جمييييييييييييييله يالمحتاااااااااااااااااااار والاجمل انهااا منك يسلم قلبك

سـعـ ذوق ـودي
10-13-2006, 06:32 PM
مشكوووووووووووووووووووور يالمحتاااااااااااااااااااااااااار كلمااات راائعه

مافي أحد مرتاح
10-13-2006, 07:15 PM
rial Black]يــعـطيـكم العافيه ومــشــكــورين على مروركــم بالـــموضوع
ومشكــــورة ياشــمــــايل عـــلى المــــشـــاركه الرائــعه
وتـــســـلـــمــوووووووووووووو[/I]

نبض قلبك
11-01-2006, 01:47 AM
بلادي بلادي

بلادي يا أرضي يا أرض الجدود

فدائي فدائي

فدائي يا شعبي يا شعب الخلود



بعزمي وناري وبركان ثاري

وأشواق دمي لأرضي وداري

صعدت الجبالا وخضت النضالا

قهرت المحالا عبرت الحدود



بلادي بلادي

بلادي يا أرضي يا أرض الجدود

فدائي فدائي

فدائي يا شعبي يا شعب الخلود



بعزم الرياح ونار السلاح

وإصرار شعبي بأرض الكفاح

فلسطين داري فلسطين ناري

فلسطين ثاري وأرض الصمود



بلادي بلادي

بلادي يا أرضي يا أرض الجدود

فدائي فدائي

فدائي يا شعبي يا شعب الخلود



بحق القسم تحت ظل العلم

بأرضي وشعبي ونار الألم

سأحيا فدائي وأمضي فدائي

وأقضي فدائي إلى أن تعود



بلادي بلادي

بلادي يا أرضي يا أرض الجدود

فدائي فدائي

فدائي يا شعبي يا شعب الخلود

------------------------------------





راع ما سطرته
أخي الكريم المحتار
بانتظار ابداعاتك

تقبل مروري

ملك الإحساس
11-02-2006, 07:48 PM
مشكور يا المحتار
على الكلام الحلو