نور الدعوة
12-26-2007, 02:26 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
العـودة
لقد عشنا أيام عظيمة فيها الروحانيات والإيمانيات الرفيعة رفعها وعظمها الله عز وجل لكل مؤمن ومؤمنه استغل هذه الأيام من الأقوال والاعتقادات والأعمال.
1- من حج فله عظمة الحج والغفران العظيم (كما ولدته أمه) مغسول من الذنوب والمعاصي بل كالمولود الجديد كما في الحديث الشريف عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مَنْ حَجَّ هَذَا الْبَيْتَ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ) رواه بخاري، كالذي لا يحمل في قلبه ولسانه وجوارحه أي شئ يلقيه إلى نار جهنم بل لو مات بعد حجته (حج مبرور: أي بدون رفث ولا فسوق) ألقي إلى الجنة مباشرة إن شاء الله تعالى.
2- من استغل هذه الأيام العظيمة من صوم وخاصة صوم يوم عرفة وزيادة في الصلوات وزيادة في الصدقات وزيادة في قراءة القرآن الكريم وزيادة في الذكر والتكبير، والذبح (الأضحية).
وكما قال ابن حجر رحمة الله تعالى عليه في الفتح إنها جامعة أمهات العبادة (الصلاة والصوم والصدقة والحج)، أكمل - من استغل هذه الأعمال والأقوال في هذه الأيام لمرضاة الله تعالى ولقبوله عند الله عز وجل مع الذين أنعمت عليهم (الأنبياء، الصديقين، الشهداء، الصالحين)، ولكن بدون أي عمل يحبط جميع الأعمال العظيمة التي بدأت فيها هذه الأيام الرفيعة بل زد في الإيمان والأعمال الصالحة في الأيام القادمة والمستقبلة لتكون العبد الصالح والمصلح والفائز في مرضاة الله تعالى ورضوانه وجناته إن شاء الله تعالى كما قال الله تعالى في كتابه الكريم {وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ} ]سورة البقرة-أية 25[، وقال الله تعالى أيضا {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ} ]سورة البقرة-أية 277[.
تقبل الله العظيم منا ومنكم طاعته، وكل عام وأنتم بخير،،، وجعلني الله وإياكم من الذين يحسن عبادته وطاعته على الوجه الذي يرضيه عنا بعونه تعالى.
العـودة
لقد عشنا أيام عظيمة فيها الروحانيات والإيمانيات الرفيعة رفعها وعظمها الله عز وجل لكل مؤمن ومؤمنه استغل هذه الأيام من الأقوال والاعتقادات والأعمال.
1- من حج فله عظمة الحج والغفران العظيم (كما ولدته أمه) مغسول من الذنوب والمعاصي بل كالمولود الجديد كما في الحديث الشريف عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مَنْ حَجَّ هَذَا الْبَيْتَ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ) رواه بخاري، كالذي لا يحمل في قلبه ولسانه وجوارحه أي شئ يلقيه إلى نار جهنم بل لو مات بعد حجته (حج مبرور: أي بدون رفث ولا فسوق) ألقي إلى الجنة مباشرة إن شاء الله تعالى.
2- من استغل هذه الأيام العظيمة من صوم وخاصة صوم يوم عرفة وزيادة في الصلوات وزيادة في الصدقات وزيادة في قراءة القرآن الكريم وزيادة في الذكر والتكبير، والذبح (الأضحية).
وكما قال ابن حجر رحمة الله تعالى عليه في الفتح إنها جامعة أمهات العبادة (الصلاة والصوم والصدقة والحج)، أكمل - من استغل هذه الأعمال والأقوال في هذه الأيام لمرضاة الله تعالى ولقبوله عند الله عز وجل مع الذين أنعمت عليهم (الأنبياء، الصديقين، الشهداء، الصالحين)، ولكن بدون أي عمل يحبط جميع الأعمال العظيمة التي بدأت فيها هذه الأيام الرفيعة بل زد في الإيمان والأعمال الصالحة في الأيام القادمة والمستقبلة لتكون العبد الصالح والمصلح والفائز في مرضاة الله تعالى ورضوانه وجناته إن شاء الله تعالى كما قال الله تعالى في كتابه الكريم {وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ} ]سورة البقرة-أية 25[، وقال الله تعالى أيضا {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ} ]سورة البقرة-أية 277[.
تقبل الله العظيم منا ومنكم طاعته، وكل عام وأنتم بخير،،، وجعلني الله وإياكم من الذين يحسن عبادته وطاعته على الوجه الذي يرضيه عنا بعونه تعالى.