شمـايـل
10-01-2006, 10:03 AM
أتراه ســــيأتي ؟..؟
":,,.،.,,:"
":,,,,,.،.,,,,,:"
":,,.،.,,:"
كأنين الأشجار حينما يصفعها الريح
فتشكو قسوة تبدل الاتجاهات
وتتأرجح بين تياراته الغاضبة
فترسل نداءاتها له لعله يرحمها
فيخفف من وطئة عذاباتها
عندمـــــا يجتاحها بعنف
":,,.،.,,:"
":,,,,,.،.,,,,,:"
":,,.،.,,:"
ها هي حروفي تعلن إنكسارها
أمام بحر موجه يتدفق ويتمرد
يهرب من قاع الحزن القابع في
عمقه بين الظلمات
":,,.،.,,:"
":,,,,,.،.,,,,,:"
":,,.،.,,:"
يبحث عن شاطئ ..عن مرسى
عن واد يجري فيه ليغادر
تعبه ..حزنه.. و مساحات
اليأس الممتدات
":,,.،.,,:"
":,,,,,.،.,,,,,:"
":,,.،.,,:"
وحروفي تائهة أعياها الأمس
تتناثر حزنــاً ..تتداعى تربكني
تؤرقني ..تتراكم فوق الورق
تتزاحم ..وكثيراً ما تغرق
بمحبرتي ..فيتوه القلم
وتنتحر الكلمات
":,,.،.,,:"
":,,,,,.،.,,,,,:"
":,,.،.,,:"
أين أنتِ يا حروفي ؟..؟
لا تهربي ..لا تبتعدي ..كوني قريبة
أراكِ كعادتكِ تغادرين المكان
بصمتٍ وتتركين أوراقي تناديك
تتوسل ..وتبقى كأشجار خريفية
أغصانها عاريات
":,,.،.,,:"
":,,,,,.،.,,,,,:"
":,,.،.,,:"
وأنا ما زلت ألملم وأرتب ذاكرتي
وأفتش عن حلم ضاع ..واندثر
خلف ركام الحزن المتجذر في الأعماق
أتراه قد كان سراباً في تلك الصحراء ؟..؟
صحراء العمر القاحلة
أتراه وأد يوم ولد ؟!..
في نفس اللحظات
":,,.،.,,:"
":,,,,,.،.,,,,,:"
":,,.،.,,:"
وبقيت أنتظر في كل مساء
أسراب الأحلام القادمة وأفتش
بينها عن حلمي
وأسئلها بحزنٍ ..هل كان هناك ؟..؟
وأطيل النظر ..ثم أطأطأ راسي بيأس
وأتمنى أنه ما زال هناك
وسأبقى أراقب عودة حلم
كشتاءاً يأتي ليروي ظمأ الأرض
العطشى ..كطيور عادت من رحلة هجره
يجتاحني خوف تنتابني رعشه
وأحس كأني بغيابه كالأموات
":,,.،.,,:"
":,,,,,.،.,,,,,:"
":,,.،.,,:"
في كل مساء أنتظر ..لعله يأتي
فينسيني كل العذابات
يداوي آلامي والجراحات
ويواسي مساءاتي الحزينات
وسأبقى حائرة أسأل ليلي
هل كان سراباً أو وهماً
":,,.،.,,:"
":,,,,,.،.,,,,,:"
":,,.،.,,:"
أتــراه سيأتــي ؟..؟
فـ / ـيـجـيـبـني ..
لـسـتـ أدري ..
":,,.،.,,:"
":,,,,,.،.,,,,,:"
":,,.،.,,:"
شمــايــل
":,,.،.,,:"
":,,,,,.،.,,,,,:"
":,,.،.,,:"
كأنين الأشجار حينما يصفعها الريح
فتشكو قسوة تبدل الاتجاهات
وتتأرجح بين تياراته الغاضبة
فترسل نداءاتها له لعله يرحمها
فيخفف من وطئة عذاباتها
عندمـــــا يجتاحها بعنف
":,,.،.,,:"
":,,,,,.،.,,,,,:"
":,,.،.,,:"
ها هي حروفي تعلن إنكسارها
أمام بحر موجه يتدفق ويتمرد
يهرب من قاع الحزن القابع في
عمقه بين الظلمات
":,,.،.,,:"
":,,,,,.،.,,,,,:"
":,,.،.,,:"
يبحث عن شاطئ ..عن مرسى
عن واد يجري فيه ليغادر
تعبه ..حزنه.. و مساحات
اليأس الممتدات
":,,.،.,,:"
":,,,,,.،.,,,,,:"
":,,.،.,,:"
وحروفي تائهة أعياها الأمس
تتناثر حزنــاً ..تتداعى تربكني
تؤرقني ..تتراكم فوق الورق
تتزاحم ..وكثيراً ما تغرق
بمحبرتي ..فيتوه القلم
وتنتحر الكلمات
":,,.،.,,:"
":,,,,,.،.,,,,,:"
":,,.،.,,:"
أين أنتِ يا حروفي ؟..؟
لا تهربي ..لا تبتعدي ..كوني قريبة
أراكِ كعادتكِ تغادرين المكان
بصمتٍ وتتركين أوراقي تناديك
تتوسل ..وتبقى كأشجار خريفية
أغصانها عاريات
":,,.،.,,:"
":,,,,,.،.,,,,,:"
":,,.،.,,:"
وأنا ما زلت ألملم وأرتب ذاكرتي
وأفتش عن حلم ضاع ..واندثر
خلف ركام الحزن المتجذر في الأعماق
أتراه قد كان سراباً في تلك الصحراء ؟..؟
صحراء العمر القاحلة
أتراه وأد يوم ولد ؟!..
في نفس اللحظات
":,,.،.,,:"
":,,,,,.،.,,,,,:"
":,,.،.,,:"
وبقيت أنتظر في كل مساء
أسراب الأحلام القادمة وأفتش
بينها عن حلمي
وأسئلها بحزنٍ ..هل كان هناك ؟..؟
وأطيل النظر ..ثم أطأطأ راسي بيأس
وأتمنى أنه ما زال هناك
وسأبقى أراقب عودة حلم
كشتاءاً يأتي ليروي ظمأ الأرض
العطشى ..كطيور عادت من رحلة هجره
يجتاحني خوف تنتابني رعشه
وأحس كأني بغيابه كالأموات
":,,.،.,,:"
":,,,,,.،.,,,,,:"
":,,.،.,,:"
في كل مساء أنتظر ..لعله يأتي
فينسيني كل العذابات
يداوي آلامي والجراحات
ويواسي مساءاتي الحزينات
وسأبقى حائرة أسأل ليلي
هل كان سراباً أو وهماً
":,,.،.,,:"
":,,,,,.،.,,,,,:"
":,,.،.,,:"
أتــراه سيأتــي ؟..؟
فـ / ـيـجـيـبـني ..
لـسـتـ أدري ..
":,,.،.,,:"
":,,,,,.،.,,,,,:"
":,,.،.,,:"
شمــايــل