ليان
10-06-2007, 09:40 PM
الذكــاء الداهــم للـمـــرأة
مـسـألـة التـفـوق الذكائي للـمـرأة مـسـألـة مـفـروغ منهـا مهـمـا كابر فـيهـا الرجـل و سـفـسـط ..................!
مـثـــــلا ..............
يظل الشاب يـسـخـر من الزواج ، حـتى يـجـد نـفـسـه فجأة و بـقـدرة قادر مربوطـا مـن رجـلـيه بحـبل ، و الطرف الآخر من الحبل في يـد المـرأة ، و هـي تـسـحـلـه و تـجـرجـره عـلى وشـه إلـى عـش الزوجـيـة ، و هـذا السحـل يـتـم عـادة بدون ألـم ، و ذلك بـفـضـل حـقـنـة البنـج أو فلـنـسـمـيهـا حقـنة الحـب التـي تحـقـنـه بهـا قـبل سـحـله .
فالمرأة تحرص كل الحرص عـلى أن يتمم الشـاب نصـف ديـنـه ، و هي تـحقـق هـذا بذكائها الداهـم رغـم كـل جـعـجـعـة فارغة منه كانت تـهـزأ بالزواج ، يـسـاعـدهـا عـلى تـحـقـيـق هذا الهـدف النـبـيـل
- إتمام الشاب لـنصـف دينه – عامل آخـر مهـم و هـو أن الزواج مرض وراثـي جـمـيـل يتـوارثـه الابن عـن الأب عـن الجـد عـن جـد الجـد .
غـير أن الشاب قـد يميل إلى الفرار من هـذا المرض الـوراثي مـدفـوعـا بـغـريزة الدفاع عـن النفس أو غـريزة حب البـقاء ، لكن هـناك غـريـزة أخـرى قـد تتـغـلـب عـلـيه في النهاية هي غـريزة حب الانـقـيـاد للمـرأة ، و من الملاحظ أن هـذه الغريزة تزداد قـوة و فـاعـلية كلما تـقـدم الرجـل في السـن حـتـى يـصـل إلـى الدرجـة التي يـنـهـر فيهـا إبنـه قـائـلا : ما بـتـسـمـعـش كـلام أمـك لـيـه يـا ولـد ... تـكـونـش فاكـر نـفـسـك أحـسـن مـنـي ؟
و الـسـؤال
كيـف يصل الرجـل إلـى هـذة الدرجـة من الانـقياد للمـرأة ؟
الجـواب : ذكــاؤهـا الـداهـم ............. !
فالواقع أن المرأة هي صاحبة الفضل الأول في تنميـة غريزة حب الانـقـياد لها عـنـد الرجل ، و هي في ذلك تـبدأ مـع الرجل خطة محكمـة بـاهـرة الذكـاء ، إذ تضع لـه – منذ شبابه المبكـر المراهـق – منهـجـا تدريبيـا جبارا لتعـوده على الانـقـيـاد وراءها ، فتـلـبـس له الاستـريـتـش و المحـزق لـتـراه يمـشـي خلفهـا بعـيـون مـبحـلقة ، و تـلبـس له المينـي و الميكرو جوب فيـسرع في أعـقـابهـا بعيـون أكـثر بحـلـقـة ........
فالميني و الميكـرو و المحزق و الاسـتـريـتـش ليست جميعـا سـوى أدوات ضرورية لتدريب الرجل عـلى أن يمشـي دائمـا في الاتجـاه الذي تسـير هي فيـه ، و خلفها باسـتمرار ، وقـد لا تلبس المحزق و المينـي و الميكرو ، و مع ذلك يمضـي الرجل في أعـقـابها ... لماذا ؟
لأن الطبيعـة نفسهـا تخدم المرأة في انقياد الرجل وراءها .... فسـيقـان المرأة من الخلف أجمـل منهـا من الأمام ............. !
و حتى عنـدما يكـبر الشاب و يصبح عـلى رصيد من الاتزان و التهـذيب الاجتماعي لا يجري وراء الميني و الميكرو و المحزق و الاسـتريتـش فإننـا نجده في هـذه الحالـة يدخـل مرحلـة أخرى في الانـقـياد للمرأة ، فهـو في تلك المرحلة يصبح ( جنتـلمـان ) يتقـن فـن الانحنـاء للمرأة و يحرص عـلى أن تتقـدمه ليتبعها ، ذلك غالبا مكانه الحفلات و المجتمعات ، و نلاحظ هنـا أن المرأة تكون مرتديـة فـستان سـواريه لا هـو ميني و لا هـو ميكرو و لا يكشف عن السـيقـان لأنه طويل و حشمـة ، لكنها لا تـنـسى أبدا – بذكائهـا – أن تـقدم للرجل دائما كل عـوامل الترغـيب لمشي خلفهـا كالتابع ، و لذلك فهـي تجعـل الفـسـتان السـواريه عاري الظهر ، فتنمي في الرجل غريزة جـديدة هي غريزة حب الظهور ، الظهور النسـائية طبعـا حتى يظل يتبعها كالمسحور و هـو في حالة سعادة زي الأهطل .
و من هـذا التدريب الطويل عـلى الانـقياد خلف المرأة يتعـلم الرجل الانـقياد لها معنويا ، فرأيه يمشـي خلف رأيها ، لا لأن رأيها يلبس المحزق و الميني و الميكرو ، و لكن لأنها تعرف كيف تقـول رأيها ملفوفا بذكاء في ورق سيلوفان و ورق مفضض و مربوطا بفيونكة وردي .. هـذا كله بالإضافة إلى أن الرجل مهيأ نفسيـا لكي يتبعهـا في آرائهـا بعد أن تعـلم منذ شبابه المبكـرأن يكـون تابعا يسير خلفها سـواء كان صايع في الشـارع ... أو جنتـلمان مجتمعات عنده غريزة حب الظهور العارية .
و الشيء الغريب المجرد من أي إنصاف أن يقال أن الرجل بعـد كذا سنـة زواج يتـقـوس ظهره و يمشـي مطأطأ الرأس ، و أعـداء المرأة يـنـسـبون هـذا التـغـيير الفـيـسـيـولوجي للمرأة بحجة هموم الزواج و المتاعب التي تسببها المرأة للرجل و شيّـبت شـعـر أهـلـه منها .
و هـذا إفـتراء عـلى المرأة ، فالرجل بـعـد كذا سنة زواج يكون في هـذه الحالـة بسبب الاعتياد عـلى المـشـي خـلـف المرأة ، فـهـو - منـذ شبابه المبكر - لا بـد وأن يطأطئ رأسـه ليبحـلـق في سيقانها ، أو فستانها المحـزق و لما كان الرجل أطول قامة من المرأة فشـيء طبيعـي جـدا أن يطـأطئ رأسـه – إن كان جنتـلمان – ليبحـلـق في ظهرها العاري ، و لا يمكن - عمليا - أن يمشـي رجل خلف امرأة دون أن يطأطئ رأسـة ليبحلق ، و شئ عادي جدا بـعـد السنين الطـويلة من المشـي خلف المرأة أن تحدث تلك التغـيرات الفـيـسـيـولوجية في جسمـه لإفراطه في طأطأة رأسـه لزوم البحلقـة .
و هنـاك زوجـة مسكينـة لا تستطيع أن ترى وجه زوجها كاملا إلا إذا جلست عـلى الأرض و تطلعت إلـيه ، فرأسه ملقى فوق صدره عـلى طـول في حالـة طأطأة حـادة ، و ذلك لأنه كان أكبر خبـاص في شبابه .
مـع خالص التحيــــــــــــــــــــــة
مـسـألـة التـفـوق الذكائي للـمـرأة مـسـألـة مـفـروغ منهـا مهـمـا كابر فـيهـا الرجـل و سـفـسـط ..................!
مـثـــــلا ..............
يظل الشاب يـسـخـر من الزواج ، حـتى يـجـد نـفـسـه فجأة و بـقـدرة قادر مربوطـا مـن رجـلـيه بحـبل ، و الطرف الآخر من الحبل في يـد المـرأة ، و هـي تـسـحـلـه و تـجـرجـره عـلى وشـه إلـى عـش الزوجـيـة ، و هـذا السحـل يـتـم عـادة بدون ألـم ، و ذلك بـفـضـل حـقـنـة البنـج أو فلـنـسـمـيهـا حقـنة الحـب التـي تحـقـنـه بهـا قـبل سـحـله .
فالمرأة تحرص كل الحرص عـلى أن يتمم الشـاب نصـف ديـنـه ، و هي تـحقـق هـذا بذكائها الداهـم رغـم كـل جـعـجـعـة فارغة منه كانت تـهـزأ بالزواج ، يـسـاعـدهـا عـلى تـحـقـيـق هذا الهـدف النـبـيـل
- إتمام الشاب لـنصـف دينه – عامل آخـر مهـم و هـو أن الزواج مرض وراثـي جـمـيـل يتـوارثـه الابن عـن الأب عـن الجـد عـن جـد الجـد .
غـير أن الشاب قـد يميل إلى الفرار من هـذا المرض الـوراثي مـدفـوعـا بـغـريزة الدفاع عـن النفس أو غـريزة حب البـقاء ، لكن هـناك غـريـزة أخـرى قـد تتـغـلـب عـلـيه في النهاية هي غـريزة حب الانـقـيـاد للمـرأة ، و من الملاحظ أن هـذه الغريزة تزداد قـوة و فـاعـلية كلما تـقـدم الرجـل في السـن حـتـى يـصـل إلـى الدرجـة التي يـنـهـر فيهـا إبنـه قـائـلا : ما بـتـسـمـعـش كـلام أمـك لـيـه يـا ولـد ... تـكـونـش فاكـر نـفـسـك أحـسـن مـنـي ؟
و الـسـؤال
كيـف يصل الرجـل إلـى هـذة الدرجـة من الانـقياد للمـرأة ؟
الجـواب : ذكــاؤهـا الـداهـم ............. !
فالواقع أن المرأة هي صاحبة الفضل الأول في تنميـة غريزة حب الانـقـياد لها عـنـد الرجل ، و هي في ذلك تـبدأ مـع الرجل خطة محكمـة بـاهـرة الذكـاء ، إذ تضع لـه – منذ شبابه المبكـر المراهـق – منهـجـا تدريبيـا جبارا لتعـوده على الانـقـيـاد وراءها ، فتـلـبـس له الاستـريـتـش و المحـزق لـتـراه يمـشـي خلفهـا بعـيـون مـبحـلقة ، و تـلبـس له المينـي و الميكرو جوب فيـسرع في أعـقـابهـا بعيـون أكـثر بحـلـقـة ........
فالميني و الميكـرو و المحزق و الاسـتـريـتـش ليست جميعـا سـوى أدوات ضرورية لتدريب الرجل عـلى أن يمشـي دائمـا في الاتجـاه الذي تسـير هي فيـه ، و خلفها باسـتمرار ، وقـد لا تلبس المحزق و المينـي و الميكرو ، و مع ذلك يمضـي الرجل في أعـقـابها ... لماذا ؟
لأن الطبيعـة نفسهـا تخدم المرأة في انقياد الرجل وراءها .... فسـيقـان المرأة من الخلف أجمـل منهـا من الأمام ............. !
و حتى عنـدما يكـبر الشاب و يصبح عـلى رصيد من الاتزان و التهـذيب الاجتماعي لا يجري وراء الميني و الميكرو و المحزق و الاسـتريتـش فإننـا نجده في هـذه الحالـة يدخـل مرحلـة أخرى في الانـقـياد للمرأة ، فهـو في تلك المرحلة يصبح ( جنتـلمـان ) يتقـن فـن الانحنـاء للمرأة و يحرص عـلى أن تتقـدمه ليتبعها ، ذلك غالبا مكانه الحفلات و المجتمعات ، و نلاحظ هنـا أن المرأة تكون مرتديـة فـستان سـواريه لا هـو ميني و لا هـو ميكرو و لا يكشف عن السـيقـان لأنه طويل و حشمـة ، لكنها لا تـنـسى أبدا – بذكائهـا – أن تـقدم للرجل دائما كل عـوامل الترغـيب لمشي خلفهـا كالتابع ، و لذلك فهـي تجعـل الفـسـتان السـواريه عاري الظهر ، فتنمي في الرجل غريزة جـديدة هي غريزة حب الظهور ، الظهور النسـائية طبعـا حتى يظل يتبعها كالمسحور و هـو في حالة سعادة زي الأهطل .
و من هـذا التدريب الطويل عـلى الانـقياد خلف المرأة يتعـلم الرجل الانـقياد لها معنويا ، فرأيه يمشـي خلف رأيها ، لا لأن رأيها يلبس المحزق و الميني و الميكرو ، و لكن لأنها تعرف كيف تقـول رأيها ملفوفا بذكاء في ورق سيلوفان و ورق مفضض و مربوطا بفيونكة وردي .. هـذا كله بالإضافة إلى أن الرجل مهيأ نفسيـا لكي يتبعهـا في آرائهـا بعد أن تعـلم منذ شبابه المبكـرأن يكـون تابعا يسير خلفها سـواء كان صايع في الشـارع ... أو جنتـلمان مجتمعات عنده غريزة حب الظهور العارية .
و الشيء الغريب المجرد من أي إنصاف أن يقال أن الرجل بعـد كذا سنـة زواج يتـقـوس ظهره و يمشـي مطأطأ الرأس ، و أعـداء المرأة يـنـسـبون هـذا التـغـيير الفـيـسـيـولوجي للمرأة بحجة هموم الزواج و المتاعب التي تسببها المرأة للرجل و شيّـبت شـعـر أهـلـه منها .
و هـذا إفـتراء عـلى المرأة ، فالرجل بـعـد كذا سنة زواج يكون في هـذه الحالـة بسبب الاعتياد عـلى المـشـي خـلـف المرأة ، فـهـو - منـذ شبابه المبكر - لا بـد وأن يطأطئ رأسـه ليبحـلـق في سيقانها ، أو فستانها المحـزق و لما كان الرجل أطول قامة من المرأة فشـيء طبيعـي جـدا أن يطـأطئ رأسـه – إن كان جنتـلمان – ليبحـلـق في ظهرها العاري ، و لا يمكن - عمليا - أن يمشـي رجل خلف امرأة دون أن يطأطئ رأسـة ليبحلق ، و شئ عادي جدا بـعـد السنين الطـويلة من المشـي خلف المرأة أن تحدث تلك التغـيرات الفـيـسـيـولوجية في جسمـه لإفراطه في طأطأة رأسـه لزوم البحلقـة .
و هنـاك زوجـة مسكينـة لا تستطيع أن ترى وجه زوجها كاملا إلا إذا جلست عـلى الأرض و تطلعت إلـيه ، فرأسه ملقى فوق صدره عـلى طـول في حالـة طأطأة حـادة ، و ذلك لأنه كان أكبر خبـاص في شبابه .
مـع خالص التحيــــــــــــــــــــــة