المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قـنوات الســــــــعادة


ملكة المنتدى
06-18-2007, 02:01 AM
القناة الأولى :



شكر الله على نعمه ,,

إن من علامة سعادة المرء أنه إذا أعطي النعمة شكر الله عليها
قال تعالى (ولئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد )

وقال (فاذكروني أذكركم وأشكرولي ولا تكفرون )

فالشكر له أهمية كبرى في حياة المسلم لينــال رضا الله عزوجل وبالشكر تحفظ النعم , ومع هذا فقليل من عباده الشكور كما في قوله تعلى (وقليل من عبادي الشكور)

لهذا أدرك إبليس اللعين أهمية الشكر فتوعّد بإغواء بني آدم عن الشكر كما حكى الله عزوجل (ثم لأتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين )

فالشكر يكون إما /

_ شكر القلب

أي أن يستقرّ في قلبك باطنا أنّ ماتتقلب فيه من النعم إنما هو من الله , ولعلّ الكثير منّا يغفل عن هذا, ويظن ماحصل له من الخيرات وتكاثر الأموال بين يديه إنما هو بذكائه وحنكته وخبرته , كما قال الهالك (قال إنما اوتيته على علم عندي)

فيجب أن تعتقد في قلبك أن الله هو المنعم , وأنه لولا توفيقه لما إستطاعت أن تدفع عن نفسك ضرا أو أن تجلب لها نفعا ,,
كما قال عز من قائل (وما بكم من نعمة فمن الله)

2- شكر اللسان وهو معروف
3-الشكر العملي : وهذا النوع من اجلّ انواع الشكر
قال تعالى (اعملوا آل داود شكرا وقليل من عبادي الشكور)


القنــاة الثانية :


_الصبـر على البلاء ,,

لا يخلو المرء من الإبتلاء على أي حـال من الأحوال , فأنت وانا لا نخلو من ذلك , وكل خير أو شر إبتلاء من الله تبارك وتعالى
ليميز الخبيث من الطيب قال تعالى (ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإالينا ترجعون)

والمصائب يصبر عليها كثير من الناس بيد أن الخيرات لايصبر عليها إلا الأولياء الذين لاخوف ولا هم يحزنزن , وقليل ماهم لهذا قال أحد الصحابة رضي الله عنه(0إبتلينا بالضراء فصبرنا , وإبتلينا بالسراء فلم نصبر)
فهؤلاءالصحابة رضي الله عنهم -أفضل القرون فكيف بنا نحن _نسـأل الله أن يعافينا ,,

وانواعه معروفه وهي
الصبر على طاعة المولى
والصبر عن معصيته
والصبر على المصيبة أي الصبر على مايقدره الله عليك من المصائب سواء بنقص مال أو صحـة أو ابتلاك الله بحاسد او حاقد او زوجة او ولد الى غير ذلك من المصائب فلا بد من الصبر عليها (وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون وكان ربــك بصيرا)

والصبر يكون بـ /

القلب ,,

أن تصبر باطنا في قلبك على مايقدره الله عليك من المصائب, فلا يجوز لك أن تتسخطها أو تتحسر داخل قلبك , بل ان بعض الناس ربما حدثته نفسه وقال دون ان يتلفظ بلسانه , لماذا ابتليت بهذه المصائب ؟ مالذي فعلته حتى استحق هذا؟

وغير ذلك الافكار السيئة ,

اللسان ,,

أن تحبس لسانك عن التشكي أو التسخط مما قدره الله عليك من المصائب فلا تشكي الى الناس وتتسخط وتقول انني في حالة يرثى لها , وانا فقير او مريض (على سبيل التسخط) وكانك تشكي الخالق الى المخلوق ..

وهنا أود أن اشير الى الرضا التام والفرح بالمصائب ليس بواجب , بل الواجب ترك التسخط , واما الرضا بها فمستحب والرضا بالمصائب منزلة عظيمة لايؤتاها الا ذو عظ عــظيم ,,

الجوارح ,,

وهو ان لا يصدر منك يدل على تركك للصبر مما يخالف الشرع , فالشريعة حرمت لطم الخدود وشق الجيوب وان يدعو المرء بدعوى الجاهلية او ترفع النائحة صوتها عند المصيبة ,,



القنـــاة الثالثة والأخيرة :


الإستغفار من الذنوب ,,

هل يخلو أحد منا من ذنب يصيبه أو تقصير في عباد او اداء واجب ..؟

نحن في حــاجة ماسة إلى الاستغفار , خاصة في مثل وقتنا هذا ،’ نظرا لكثـــرة الفتن والمغريات

فمن لم يوظب على الاستغفار لن يذوق طعم السعـادة , ولن بشعر بالاطمئنان بذكر الله
ولمّا يتلذذ بالطاعة بعد ولا بقراءة القرآن لكثرة ذنوبه ومعاصيه .

والى جانب الاستغفار ينبغي احداث طاعة بعد كل ذنب , ولقد وصانا الله عزوجل بذلك(واقم الصلاة طرفي النهار وزلفى من الليل إن الحسنـات يذهـــبن السيئات ذلك ذكــرى للذاكـــرين )

وقال عليه الصلاة والسلام (واتبع السيئة الحسنة تمحوها)
إأن الذنوب تلاحـــق المرء ملاحقة نفسية وقدرية ولها قال تعالى (وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم ويعفو عن كثير )

وقال سبحانه ( ظهر الفساد في البر والبحر بما كست أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون )

والاستغفار يقي من عذاب الله , قال تعالى ( وماكان الله ليعذبهم وانت فيهم وماكان الله معذبهم وهم يستغفرون)

فان اردت السعادة فيجب عليك ان تجاهد نفسك على عدم الوقووع في المعصية لكن ان غلبتك نفسك ووقعت في الذنب فاستغفر الله وتـــب اليه , انه هو التواب الرحيم
ولاتحقرنّ الذنوب ابدآ فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلـك .,

وإن أعظم ما يجني المرء على نفسه أن يتساهـل في خطوات الشيطان , فنظرة ثم كلمة حتى يقع في الكبائر , ويندم حين لا ينفع الندم , او تصحب قوما فتتساهل معهم حتى تصبح مثلهم

إذآ يجب على المرء أن يكن حـــــازمآ مع نفسه . فيقطع على الشطان حباله , حتى لا يوصـــله الى ماهو اكبر من ذلك ,, فان فعلت ذلك _كنت سعــــــــيدآ بإذن الله ,,


مما ذكُر يتبين أن علامة سعـــادة المرء ., أنه إذا أعطي شكر ., وإذا إبتلي صبر., وإذا أذنب إستغفر

فإن إجتمعت لك هذه الثلاثة
((فكنت شكرآ على العطاء مستغفرآ من الذنب صابرآ على البلاء كنت ممن عـأش سعيدآ ومات حميداً وكنت ممن كانت حياتهم حياة طيبة (من عمل صالحا من ذكر أوأنثى وهو مؤمن فلنحييّنه حيــاة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ماكانوا يعملون )





رزقني الله وإيــــــــــاكم السعادة في الدارين ,,


،



تحيتي للجميع

mishaal 2007
06-18-2007, 02:51 AM
((من عمل صالحا من ذكر أوأنثى وهو مؤمن فلنحييّنه حيــاة طيبة ولنجزينهم أجرهم

بأحسن ماكانوا يعملون ))



الله يعطيك العافية اختي ملكة

سـعـ ذوق ـودي
06-18-2007, 03:47 PM
فإن إجتمعت لك هذه الثلاثة
((فكنت شكرآ على العطاء مستغفرآ من الذنب صابرآ على البلاء كنت ممن عـأش سعيدآ ومات حميداً وكنت ممن كانت حياتهم حياة طيبة (من عمل صالحا من ذكر أوأنثى وهو مؤمن فلنحييّنه حيــاة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ماكانوا يعملون )



جزااااااااك الله الف خير اختي ملكه

§غـ ـيـ ـوم§
06-18-2007, 05:53 PM
جزاااك الله خير

ميمي على النقله القيمهـ

سحر
06-18-2007, 07:34 PM
مشكوووووووووره ملكه

على النقل القيم والمميز

ملكة المنتدى
06-18-2007, 07:57 PM
مشعل

سعودي ذوق

غيوم

سحر

تسلمووون
شاكره لكم مرووركم

مجهولة الهويه
06-18-2007, 09:09 PM
جزاكي الله خير ياقمر

مجهولة الهويه

ملكة المنتدى
06-20-2007, 01:41 PM
تسلمين المجهوله علي مروورك