تولين
12-06-2006, 12:28 PM
أعلن علماء بولاية ألينوي الأمريكية أمس أنهم نجحوا لأول مرة في زرع شرائح سليكون
مجهرية تحت شبكية العين في خطوة تحمل في طياتها الأمل للملايين ممن فقدوا نعمة
البصر. وكان ثلاثة أشخاص ممن فقدوا تقريباً كل بصرهم بسبب إصابتهم بالتهاب الشبكية
الاصطباغي (وهي حالة وراثية تصيب الشبكية بالضمور التدريجي) هم أول من أجريت لهم
عملية زرع لشبكية السليكون الصناعية في أوائل هذا الأسبوع.
وقال الأطباء إنهم لن يتمكنوا من معرفة ما إذا كانت هذه الشرائح أعادت البصر قبل مرور عدة أسابيع لانه لابد أولا من
اندمال القطع الذي أحدث لإدخال الشريحة. ويضع المرضى شرائط داكنة فوق أعينهم لوقايتها
من الضوء أو أي ذرات قد تصل إليها. وكانت العمليات التي أجريت على مدى ساعتين ونصف
الساعة في مركز شيكاغو الطبي بجامعة الينوي ومستشفى دوباج المركزي في وينفيلد بالينوي
جزءاً من دراسة أقرتها إدارة الأغذية والعقاقير لتقرر ما إذا كان من الممكن احتمال الشريحة.
وقال الأطباء إن الدلائل الأولية تشير إلى أن الشريحة وهي أصغر من رأس الدبوس وتعادل
في سمكها نصف سمك قطعة الورق لم تلفظها العين. وتحتوي الشريحة على 3500 خلية
شمسية مجهرية تحول الضوء إلى موجات كهربائية. وتعمل من خلال تغيير ما ضمر من خلايا
الإبصار المعروفة بخلايا الإحساس بالضوء في العين. وفي العادة تحول هذه الخلايا الضوء
إلى إشارات كهربائية داخل الشبكية. ويحدث فقدان خلايا الإبصار في الأشخاص المصابين
بالتهاب الشبكية الاصطباغي وامراض أخرى في الشبكية منها الضمور البقعي وهي حالة
تتحلل فيها المنطقة المركزية من الشبكية. ويصيب الضمور البقعي والتهاب الشبكية الاصطباغي
وهما من أكثر أسباب فقدان الإبصار شيوعاً في الدول المتقدمة أكثر من 30 مليون شخص
في العالم. لكن هذه الشريحة لن تجدي في علاج حالات فقد الإبصار الناجمة عن الجلوكوما
(المياه الزرقاء) الحادة أو مرض السكري.
مجهرية تحت شبكية العين في خطوة تحمل في طياتها الأمل للملايين ممن فقدوا نعمة
البصر. وكان ثلاثة أشخاص ممن فقدوا تقريباً كل بصرهم بسبب إصابتهم بالتهاب الشبكية
الاصطباغي (وهي حالة وراثية تصيب الشبكية بالضمور التدريجي) هم أول من أجريت لهم
عملية زرع لشبكية السليكون الصناعية في أوائل هذا الأسبوع.
وقال الأطباء إنهم لن يتمكنوا من معرفة ما إذا كانت هذه الشرائح أعادت البصر قبل مرور عدة أسابيع لانه لابد أولا من
اندمال القطع الذي أحدث لإدخال الشريحة. ويضع المرضى شرائط داكنة فوق أعينهم لوقايتها
من الضوء أو أي ذرات قد تصل إليها. وكانت العمليات التي أجريت على مدى ساعتين ونصف
الساعة في مركز شيكاغو الطبي بجامعة الينوي ومستشفى دوباج المركزي في وينفيلد بالينوي
جزءاً من دراسة أقرتها إدارة الأغذية والعقاقير لتقرر ما إذا كان من الممكن احتمال الشريحة.
وقال الأطباء إن الدلائل الأولية تشير إلى أن الشريحة وهي أصغر من رأس الدبوس وتعادل
في سمكها نصف سمك قطعة الورق لم تلفظها العين. وتحتوي الشريحة على 3500 خلية
شمسية مجهرية تحول الضوء إلى موجات كهربائية. وتعمل من خلال تغيير ما ضمر من خلايا
الإبصار المعروفة بخلايا الإحساس بالضوء في العين. وفي العادة تحول هذه الخلايا الضوء
إلى إشارات كهربائية داخل الشبكية. ويحدث فقدان خلايا الإبصار في الأشخاص المصابين
بالتهاب الشبكية الاصطباغي وامراض أخرى في الشبكية منها الضمور البقعي وهي حالة
تتحلل فيها المنطقة المركزية من الشبكية. ويصيب الضمور البقعي والتهاب الشبكية الاصطباغي
وهما من أكثر أسباب فقدان الإبصار شيوعاً في الدول المتقدمة أكثر من 30 مليون شخص
في العالم. لكن هذه الشريحة لن تجدي في علاج حالات فقد الإبصار الناجمة عن الجلوكوما
(المياه الزرقاء) الحادة أو مرض السكري.